السبت 7 ربيع الثاني 1440- السبت كانون1/ديسمبر 15 2018

 ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

 

 

أخبار سريعة:

لكل موظف نظام

لا يخلو أحد منا من  مراجعة للدوائر الحكومية لمتابعة معاملة ما  له أومن يعول ،  فإذا دخل  منشأة حكومية و اضطر لسؤال الموظف فيها عن موضوع معين ظنا منه  أن هذا الموظف يفقه في النظام الذي يخص معاملته فتجد الموظف يملي عليك وبكل ثقة ..النظام يقول ... والنظام يقول ... فتخرج من عنده ، وكأنك قد قابلت أحد واضعي النظام وعند البحث والتحري وسؤال أهل المعرفة والمستشارين  القانونيين تجد أن هذا الموظف أجهل من حمار أهله وتأكلك الحسرة من داخلك كيف يكون لمثل هذا الأحمق أن يتحكم بمعاملات الناس و يتلاعب بمصالحهم .

 

إنه لمن العار أن  تترك الدوائر الحكومية موظفيها دون أن تثقفهم و تطلعهم على الأنظمة والتعاميم وتتأكد من تطبيقهم لها وكونهم أجادوا التعامل معها خصوصا من أولئك الذين لهم احتكاك بالجمهور ويتصرفون بمعاملات الناس .

 
فالوزارات والمؤسسات الحكومية لا تعذر في تطبيق النظام على موظفيها ولصالح المواطن الذي أثقل كاهله مراجعة الدوائر الحكومية من حين لآخر ليجد نفسه في دوامة لا نهاية لها من ضياع الحقوق وتعطيل المعاملات وعدم تنفيذ للأنظمة وقرارات المسؤولين ، حتى أصبحت تتخيل أن لكل موظف نظام ينطلق منه بمزاجية مقيته ، فلا ينقذك من تلك الدوامة إلا أن تبحث عن واسطة لدى ذلك  الموظف الذي يقبع بفكره و تعنته في برج عاجي فعندها إذا أقبلت عليه بمن له حظوة لديه انفرجت  أزمتك و تمت معاملتك ، لا لأجل النظام ولكن لهذه الواسطة ، فمتى تصبح الأنظمة موحدة في تطبيقها لدى  فروع الوزارة  الواحدة ،  و يعرفها الجميع ويكنون لها احتراما لتسير الأمور بسهولة ويسر .
 
للتواصل  : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث