السبت 7 ربيع الثاني 1440- السبت كانون1/ديسمبر 15 2018

 ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

 

 

أخبار سريعة:

الشورى.. أداء المعلم متواضع والميدان التربوي ينقصه الدعم

 قانون نت : لا جديد في أداء وزارة التعليم الذي تشخصه تقاريرها السنوية التي ترفعها إلى خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء وإلى مجلس الشورى بعد إحالته من الملك لدراسته ووضع التوصيات التي يراها الشورى، فوفقاً لتقرير لجنة التعليم الشوريَّة يغلب على التقرير السنوي لوزارة التعليم للعام المالي351436 طابع التكرار، فالمشروعات والإنجازات والصعوبات التي تواجهها الوزارة تتكرر في كل سنة إلى حد كبير لدرجة أن هذا التقرير لايختلف كثيرا عن تقرير السنة السابقة، بل وحتى عن تقارير السنوات السابقة.

 

تعثر مشروع «تطوير» رغم المبالغ الطائلة.. والبيئة المدرسية دون التطلعات

 

 

ويزخر التقرير الذي سيناقش بعد غدٍ الاثنين تحت قبة الشورى، بكم هائل جداً من البيانات والمعلومات الإحصائية الوصفية دون أن يصاحبها رؤية تحليلية توضح أبعاد هذه الإحصاءات ومدلولاتها، واستعرضت لجنة التعليم مع مندوبي الوزارة أثناء دراستها للتقرير السنوي تلك الملحوظات وطلبت تفاديها في تقاريرها المقبلة.

جانب آخر توقفت عنده لجنة التعليم والبحث العلمي يظهر الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة في سبيل اطلاق المبادرات، وتبني المشروعات، وتحقيق الإنجازات، إلا أن الميدان التربوي لا يزال في حاجة ماسة إلى المزيد من الدعم والتطوير في جوانبه كافة، ورأت اللجنة أن أداء المعلمين والمعلمات ما زال متواضعاً، والفجوة بين الدرجات العالية التي يحصل عليها الطلاب والطالبات، والمهارات والمعارف المتدنية التي يكتسبونها ما زالت قائمة، كما أن البيئة المدرسية بكامل أركانها ما زالت دون مستوى التطلعات والطموحات.

وأظهر تقرير وزارة التعليم حجم التوسع الكبير الذي شهده قطاع التعليم العالي في الآونة الأخيرة، غير أنه لم يظهر بشكل واضح أي معالم للتطور النوعي لهذا التوسع، ولم تر لجنة الشورى مناسبة صدور توصيات في هذا الشأن بهذه المرحلة، بسبب صدور قرارات سابقة من المجلس تصدت لهذه الملحوظات، لكن رغبت اللجنة في إبرازها والتأكيد عليها لأهميتها، مؤكدةً أنها ستتابع مع الوزارة الحلول المناسبة لمعالجتها.

وأبدت لجنة التعليم والبحث العلمي استياءها من عدم تنفيذ قرار الشورى الصادر منذ نحو أربع سنوات وينص على إعادة استقلال مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم تطوير عن الوزارة، مبينة المبررات التي دفعت المجلس إلى اتخاذ هذا القرار وأن السبب الرئيس وهو البطء الواضح في تنفيذ برامج المشروع على الرغم من توافر الإمكانات المالية اللازمة، مازال قائماً.

وأكدت اللجنة أن المشروع في وضعها الحالي لم يحقق الأهداف المرجوة من إنشائه، رغم المبالغ الطائلة التي صرفت عليه، منبهة على أن عمل عدد من موظفي الوزارة بالمشروع يتسبب في نقل بيروقراطيتها وهيمنة روتينها على مجريات العمل، ولاشك أن استقلال المشروع يجعله يتمتع بكامل صلاحياته ويمارس جميع مهامه على الوجه المطلوب، إضافة إلى أن الاستقلال يمنحه مزيداً من المرونة وهو ما يمكنه من إيجاد بيئة تشجع على التفوق والتألق والإبداع، كما أن تشعب المشروع إلى شركات متخصصة يوجب منحها الاستقلالية التامة في مباشرة اختصاصتها.

وأوضح تقرير لجنة التعليم عدم تمكن الوزارة من توفير المباني المدرسية حيث لم تتمكن إلا من توفير عدد قليل منها في السنوات الأخيرة مقارنة باحتياجها الفعلي، كما أن بعض المباني المدرسية الجديدة تعاني من بعض المشكلات الانشائية، الأمر الذي يجعلها غير صالحة للاستعمال، إضافة إلى أن هناك عدداً من مشروعات المباني المدرسية قد تعثرت ولم تتمكن الوزارة من استكمالها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث